الجمعة، 6 نوفمبر 2009

هل المطالبه بالحق جريمه .. !!

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائي افتتح مدونتي بذكر الله تعالى .. فالحمد لله ولا اله الا الله و الله اكبر ..

كما هو متضح في عنوان مدونتي ؟؟ البسيطة اللتي آمل من خلالها ان تصل كلماتي و يصل صوتي

لمن لديه آذان يستمع ويعي ما يقال و يترجم كل ذلك في ردود واعيه و صادقه ..

فأنا حقا لا أعلم كيف وصل بنا الحال الى ما نحن عليه الآن !!

نحن و أقصد بذلك مملكة الانسانية من تصدر النفط للعالم ونجدها تسمح لفتياتها مواطنات جامعيات

بأن يعملن خادمات في الدول الأخرى انني حقا لا أستطيع استوعب ذلك ابداً ..

هل وصلت بنا الحال لنصل لمستويات الدول الفقيرة ونحن دولة غنيه !!

تساؤلات كثيره تدور في ذهني و ذهن غيري من المواطنين ولا نجد لها حلاً ابداً ..

لا أعلم حقاً لما لا يعطى كل ذي حق حقه في هذا الزمان !!

هل استصعب علينا ان نعدل ؟ أن نناقش و نحاور أن نقوم بواجباتنا تجاه من نحن مسؤولون عنهم أم

نحن فقط مجرد اسماء لا تفقه شيئاً في هذه الدنيا الفانيه .. !؟

لأنني أعلم بأننا حين قررنا أن نطالب بحقوقنا أتهمنا بمسميات كثيره و سجلت لنا كجريمه في حق

من أجرموا في بلدنا ..

أتهمنا بأننا شعب منافق وكسول ولا نستحق وطننا .. عجبي ..

أكل هذا من أجل اننا طالبنا بإعطائنا فرصه لنعيش بكرامه في دولة قد أوشكت على ان يحتلها الوافدون من

يعثون في الأرض فساداً و وطغيان .. ؟

أكل هذا من أجل أننا طالبنا بأن نعطى ولو جزء بسيط من إهتمام من هم مسؤولون عنا ليتم رفع الظلم

والاضطهاد و الضغط النفسي .. ؟

أكل ذا يحدث لأننا سعوديون ؟؟

أم أنها المصالح من تتحدث هنا !

هذهـ كانت كلمات مختصره لما اريد ان اطرحه هنا في مدونتي المتواضعة لأكشف بها ما يوجد خلف ستار

الحياة في مملكة الانسانية ..

هناك 4 تعليقات:

HDT يقول...

أغنى دولة وأفقر شعب

الثروات تعطى لأحفاد المومسات من لبنانيين وغيرهم لأجل عيون نسائهم , وشعبنا يموت جوعاً .

مقال رائع ومبروك الإفتتاح

بدر البدر يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
بدر البدر يقول...

للأسف لقد اختزلت المواطنة في مظاهر شكلية فقط , هي أبعد ما تكون عن الجوهر الحقيقي للمواطنة , فالمواطنة أصبحت قصيدة تلقى ومنبعها اللسان لا القلب , أو صورة تعلق هنا وهناك لايعلق منها شئ في القلب !!
تذهب ذات اليمين وذات الشمال فلاترى إلا تلك الوجوه ذات القلوب ( الفاسدة ) تقدم نفسها على أنها الوجه الحقيقي (للوطن ) وهي من نهبت خيرات (الوطن )

يسرق من الوطن ليعلن أنه المواطن الحق في يوم الوطن !!!
يرتشي ويختلس من ابناء الوطن , ليعلن للوطن أنه من ابر ابنائه به !!!
مشاريع تنموية بدلآ من أن تصب في شريان الوطن , تحول لشريان المحفظة التي يديرها ,ثم يأتي ليزايد على الناس بأنه المواطن الأول !!!
يستغل السلطة التي يملكها لمصالحه الخاصة , وفي نهاية السنة أو في أي مناسبة من مناسبات الوطن , يأتي ليقول ضحيت بجهدي ومالي من أجلك أيها الوطن !!!
وعلى ذكر المناسبات ,أنظر من يحتفل بالوطن ؟؟
تجد أكثرهم من الفاسدين , وهذا لايعني أن كل من يحتفل هو من الفاسدين (حتى لا يأتي أحد ليحرف الكلام )

فالفساد الذي أقر بوجوده قائد هذا البلد الملك عبدالله حفظه الله , والذي ظهرت آثاره مؤخرآ في جدة , منتشر في كل المناطق ولكن قدر جدة أن تبدأ هي بالظهور قبل كل المناطق , ربما لأنه مستشري في كل جسدها وربما لأن جدة غير !!!

أقول على الرغم من حديثنا العلني الآن عن الفساد إلا أننا لازلنا نسمح لكل من هب ودب لأن يكون أكثر مواطنة من غيره بأساليب هي أبعد ما تكون عن توقعات وتوجهات قادة هذة البلاد ,
فالوطن لايريد مواطنين يرقصون له بالنهار وينهبونه بالليل
ولايريد مدير تتضخم أرصدته بمجرد دخوله للمنصب , ثم يأتي ليقيم الإحتفالات للوطن
والوطن أغنى من أن يقدم له مواطن (فاسد ) بعض الريالات في وقت يسرق منه الملايين
والوطن لايريد تاجر (فاسد ) يستولي على مخطط كامل ليقيم إحتفال للوطن على إحدى أراضيه
والوطن لايريد تبرع من رجل اعمال (فاسد ) يحتكر السلع ويرفع أسعارها على أبناء الوطن ليتبرع بعدها ببعض المواد للفقراء من ابناء الوطن
الوطن لايريد (بعوض ) يمتص دماء المساكين من ابنائه
ولايريد (قطط كبيرة ) تنهش ماتبقى من لحوم فقرائه
ولا يريد (حيتان ) تستولي على مدخرات بسطائه !!!

الوطن يريد ابناء صالحين وموظفين مخلصين ومدراء على قدر من الأمانة والمسؤولية
فلو قدر أن الوطن قادر على إقامة محكمة لقياس المواطنة الحقة
فلن يسألك الوطن عن عدد أبيات الشعر التي قلتها فيه , بقدر ما يسألك عن عدد المعاملات التي أنجزت .
ولن يسألك عن عدد الرقصات التي رقصتها طربآ له , بقدر ما يسألك عن عدد المشاريع التي أنجزت .
ولن يسألك عن مساحة الإعلان التي أعلنت فيها حبك للوطن فيث جريدة الوطن , بقدر ما يسألك عن مساحة الإنجاز في عملك .
ولن يسألك عن كمية العود التي أحرقتها في مناسباته , بقدر ما يسألك عن كمية الوقت الذي بذلت للوطن .


الاخت ساره مبروك الافتتاح
وشكرا على مقالك الاكثر من رائع

بدر البدر يقول...

للأسف لقد اختزلت المواطنة في مظاهر شكلية فقط , هي أبعد ما تكون عن الجوهر الحقيقي للمواطنة , فالمواطنة أصبحت قصيدة تلقى ومنبعها اللسان لا القلب , أو صورة تعلق هنا وهناك لايعلق منها شئ في القلب !!
تذهب ذات اليمين وذات الشمال فلاترى إلا تلك الوجوه ذات القلوب ( الفاسدة ) تقدم نفسها على أنها الوجه الحقيقي (للوطن ) وهي من نهبت خيرات (الوطن )

يسرق من الوطن ليعلن أنه المواطن الحق في يوم الوطن !!!
يرتشي ويختلس من ابناء الوطن , ليعلن للوطن أنه من ابر ابنائه به !!!
مشاريع تنموية بدلآ من أن تصب في شريان الوطن , تحول لشريان المحفظة التي يديرها ,ثم يأتي ليزايد على الناس بأنه المواطن الأول !!!
يستغل السلطة التي يملكها لمصالحه الخاصة , وفي نهاية السنة أو في أي مناسبة من مناسبات الوطن , يأتي ليقول ضحيت بجهدي ومالي من أجلك أيها الوطن !!!
وعلى ذكر المناسبات ,أنظر من يحتفل بالوطن ؟؟
تجد أكثرهم من الفاسدين , وهذا لايعني أن كل من يحتفل هو من الفاسدين (حتى لا يأتي أحد ليحرف الكلام )

فالفساد الذي أقر بوجوده قائد هذا البلد الملك عبدالله حفظه الله , والذي ظهرت آثاره مؤخرآ في جدة , منتشر في كل المناطق ولكن قدر جدة أن تبدأ هي بالظهور قبل كل المناطق , ربما لأنه مستشري في كل جسدها وربما لأن جدة غير !!!

أقول على الرغم من حديثنا العلني الآن عن الفساد إلا أننا لازلنا نسمح لكل من هب ودب لأن يكون أكثر مواطنة من غيره بأساليب هي أبعد ما تكون عن توقعات وتوجهات قادة هذة البلاد ,
فالوطن لايريد مواطنين يرقصون له بالنهار وينهبونه بالليل
ولايريد مدير تتضخم أرصدته بمجرد دخوله للمنصب , ثم يأتي ليقيم الإحتفالات للوطن
والوطن أغنى من أن يقدم له مواطن (فاسد ) بعض الريالات في وقت يسرق منه الملايين
والوطن لايريد تاجر (فاسد ) يستولي على مخطط كامل ليقيم إحتفال للوطن على إحدى أراضيه
والوطن لايريد تبرع من رجل اعمال (فاسد ) يحتكر السلع ويرفع أسعارها على أبناء الوطن ليتبرع بعدها ببعض المواد للفقراء من ابناء الوطن
الوطن لايريد (بعوض ) يمتص دماء المساكين من ابنائه
ولايريد (قطط كبيرة ) تنهش ماتبقى من لحوم فقرائه
ولا يريد (حيتان ) تستولي على مدخرات بسطائه !!!

الوطن يريد ابناء صالحين وموظفين مخلصين ومدراء على قدر من الأمانة والمسؤولية
فلو قدر أن الوطن قادر على إقامة محكمة لقياس المواطنة الحقة
فلن يسألك الوطن عن عدد أبيات الشعر التي قلتها فيه , بقدر ما يسألك عن عدد المعاملات التي أنجزت .
ولن يسألك عن عدد الرقصات التي رقصتها طربآ له , بقدر ما يسألك عن عدد المشاريع التي أنجزت .
ولن يسألك عن مساحة الإعلان التي أعلنت فيها حبك للوطن فيث جريدة الوطن , بقدر ما يسألك عن مساحة الإنجاز في عملك .
ولن يسألك عن كمية العود التي أحرقتها في مناسباته , بقدر ما يسألك عن كمية الوقت الذي بذلت للوطن .

الاخت ساره مبروك الافتتاح

وشكرا على مقالك الاكثر من رائع

إرسال تعليق